يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار، وكان عش النسر يحتوي على 4 بيضات، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر وتدحرجت إلى أن استقرت في قن للدجاج، وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضة النسر هذه، وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس . وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل، ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرف أنه ليس إلا دجاجة، وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة من النسور تحلق عالياً في السماء، تمنى هذا النسر لو يستطيع التحليق عالياً مثل هؤلاء النسور لكنه قوبل بضحكات الاستهزاء من الدجاج قائلين له: ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي ، وآلمه اليأس ولم يلبث أن مات بعد أن عاش حياة طويلة مثل الدجاج . إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به فإذا كنت نسراً وتحلم لكي تحلق عالياً في سماء النجاح فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج ( الخاذلين لطموحك ممن حولك !) حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى . واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك ! لذا فاسع أن تصقل نفسك ، وأن ترفع من احترامك ونظرتك لذاتك فهي السبيل لنجاحك ، ورافق من يقوي عزيمتك .
أكمل مواضيع فى التنمية البشرية
كن نسراً ... وحلق في السماء .. قصة ملهمة ..!
طرق التخلص من الأفكار السيئة
هل تشعر أنك عالق في روتين ملل؟ هل تتعطل حياتك بدلًا من أن تنمو وتتغير علي النحو الذي تريده ؟إذا كنت كذلك إذًا يمكن أن تساعدك إحدى تقنيات فصل كتل الطاقة عن العادات والأفكار للحصول على طاقة جديدة تتحرك من خلالك، مما يتيح لك الفرصة لتحقيق نمو إيجابي في حياتك.
تعتبر حياتنا نتيجة مركبة لأفكارنا وتصرفاتنا المعتادة؛ ما الذي تفعله كل يوم بشكل متكرر؟ ما هي الأفكار والأحكام التي تقبلها وتعززها يوميًا؟ ما هي القصص التي تخطر ببالك بشكل منتظم عن الحياة ثم تشاركها باستمرار مع الآخرين؟ كيف تشعر في كل مرة تذهب فيها إلى الأماكن التي تحتاج إليها مثل المدرسة أو العمل أو المنزل؟ هل أنت على علم بأن المشاعر التي تعمل من خلال جسدك يتم توزيعها من قبل الناقلات العصبية المختلفة من الدماغ إلى مجرى الدم وأنها تتكسر في 90 ثانية بمجرد تحريرها؟ هل تعلم أن المواد التي تنقلها هذه الناقلات العصبية تشير فعليًا إلى نمو خلايا الجسم أو ضعفها اعتمادًا على ما إذا كانت مشاعر إيجابية أو سلبية؟
إليك التقنيات الأربع لفصل كتل الطاقة عن الأفكار
التقنية أو الأسلوب الأول “الوعي”
الأسلوب أو المهارة العقلية الأولي هي الوعي، حيث يتم اكتسابه من خلال مراقبة نفسك على مدار أسبوع أو أكثر عن طريق استخدم دفتر يومي سواء كان ورقيًا أو رقميًا علي نحو يجعلك تشعر بأنك آمن تمامًا وتتحدث بحرية كاملة مع نفسك. بحيث كلما تمكنت من كتابة شعور أو تفكير متكرّر مباشرة كلما كنت أكثر دقة في الفحص لاحقًا.
تعمل هذه التقنية بشكل جيد للوصول إلى جذور المشكلة من الجانب المنطقي لوعينا، ولكن المشكلة هي أننا غالبًا ما نغفل عن حقيقة أننا قضينا الكثير من الوقت في تجاهل ما شعرنا به وما أثر ذلك على أجسامنا.
التقنية أو الأسلوب الثاني “الأعمال أو النشاطات”
الأسلوب أو المهارة العقلية الثانية هي العمل أو النشاط، وتتم عن طريق ملاحظة كيفية قيامك بالنشاطات البسيطة أو عدم قيامك بها مثل المشي بعيدًا عن الأطباق المتسخة في الحوض أو كيس القمامة وما إذا كنت تقوم بأداء مهام التنظيف والصيانة بسهولة أو تبذل جهد كبيرًا أو أنك تماطل في أدائها؟ حتى بعض الأشياء البسيطة مثل كيفية المشي أو الوقوف أو الجلوس يمكن أن يؤثر بشكل كبير على شعورك؛ وبالتالي على صحتك بحيث مثلًا أن تتخيل وأنت تقوم بتنظيف منزلك من القمامة أنك تقوم بإخراج كل الطاقة السلبية من حياتك. فهذه الطريقة تعتبر استعارة حية للتعود علي القيام بالنشاط و كذلك تغيير طريقة تفكيرك للقيام بنشاطاتك اليومية علي نحو أكثر إيجابية وحماس.
التقنية أو الأسلوب الثالث “التصور”
الأسلوب أو المهارة العقلية الثالثة للتغلب على كتل الطاقة هو الخيال أو التصور، حيث تعبر هذه التقنية عن رؤية مختلفة داخل عقلك عن ما تراه من خلال عيناك، وتعتبر أفضل ممارسة يومية لهذه المهارة أو التقنية هي في كل مرة تغتسل فيها أو تغسل يديك أو تستخدم الحمام يمكنك أن تتخيل أن كل ثقلك وسلبيتك الكامنة داخلك هي كتلة داكنة تتدفق منك عن من خلال البالوعة أو وأنت تتنفس فهذا الضوء الذي يتدفق من الأعلى يملأك بالضوء والطاقة الإيجابية التي تستنشقها.
هذه التقنية يمكنك القيام بها في أي وقت، ولكن جعلها عادة عندما تفعل تلك الأشياء سوف تبقي طاقتك نظيفة ومتدفقة بشكل إيجابي.
التقنية الرابعة ” التقييم وإعادة التقييم”
التقنية أو المهارة العقلية الرابعة هي التقييم وإعادة التقييم، حيث تعمل هذه التقنية أو المهارة علي مراجعة ما حدث في الأسبوع أو اليوم أو مراجعة أي شيء قديم لم تتمكن من حله وعقد العزم علي وضع طرق جديدة لحل المشاكل التي تكرر.
وبذلك لن نكون بحاجة إلى عمل أي شيء باستثناء الاستمرار في ممارسة الأساليب أو التقنيات الأخرى أثناء الرجوع إلى هذه التقنية بانتظام، وهذا سيؤدي إلى فتح آفاق وأفكار جديدة؛ بالتالي هذه الأفكار الجديدة ستكون المفتاح للتحولات الدائمة في حياتك ورفاهيتك العامة.
لذلك كل ما عليك من أجل تفجير كتل الطاقة مرة واحدة وإلى الأبد؛ هو تعزيز الوعي من خلال تدوين الملاحظات من الأفكار والمشاعر المتكررة، فضلًا عن العادات وأنماط العمل وكيفية الشعور أثناء تأديتك للمهام و الأنشطة، بعد ذلك قم بربط هذه الملاحظات مع التصور المتكرر للتخلص من المشاعر السيئة واستبدالها بمشاعر طيبة في كثير من الأحيان، فضلًا عن فتح نافذة إلى رؤية جديدة لتحويل تجربة حياتك تمامًا دون الحاجة إلى تغيير الكثير من الأنشطة البدنية التي تحبها، ثم بعد ذلك من خلال التفكير والتقييم يمكنك تنقيح هذه الممارسات على أساس منتظم لتصبح أنت الخالق والمتحكم في كل هذا؛ ثم جرب ذلك لمدة أسبوع وشهر وسنة وانظر أين أنت في نموك مقارنة بالمكان الذي كنت فيه عندما بدأت.
المصادر:
Personal Development | SkillsYouNeed skillsyouneed,Retrieved 5-12-2018. Edited,
Personal development - Wikipedia Wikipedia,Retrieved 5-12-2018. Edited,
10 Tips for Personal Self Development mattmorris,Retrieved 5-12-2018. Edited,