كان لأحد الملوك وزير حكيم وكان الملك يقربه منه ويصطحبه معه في كل مكان.
وكان كلما أصاب الملك ما يكدره قال له الوزير "لعله خيراً" فيهدأ الملك. وفي إحدى المرات قُطع إصبع الملك فقال الوزير "لعله خيراً" فغضب الملك غضباً شديداً وقال ما الخير في ذلك؟ وأمر بحبس الوزير. فقال الوزير الحكيم "لعله خيراً" ومكث الوزير فترة طويلة في السجن. وفي يوم خرج الملك للصيد وابتعد عن الحراس ليتعقب فريسته, فمرّ على قوم يعبدون صنماً فقبضوا عليه ليقدّموه قرباناً للصنم ،ولكنهم تركوه بعد أن اكتشفوا أنّ قربانهم إصبعه مقطوع.. فانطـلق الملك فرحاً بعد أن أنقذه الله من الذبح تحت قدم تمثال لا ينفع ولا يضرّ وأول ما أمر به فور وصوله القصر أن أمر الحراس أن يأتوا بوزيره من السجن واعتذر له عما صنعه معه وقال أنه أدرك الآن الخير في قطع إصبعه, وحمد الله تعالى على ذلك. ولكنه سأله عندما أمرت بسجنك قلت "لعله خيراً" فما الخير في ذلك؟ فأجابه الوزير أنه لو لم يسجنه.. لَصاحَبَهُ فى الصيد فكان سيُقدم قرباناً بدلاً من الملك... فكان في صنع الله كل الخير لا تنظر تحت قدميك وتبتئس بما حدث لعله في المستقبل خير.
أكمل مواضيع فى التنمية البشرية
كل شيء يحصل! قل لعله خير||قصة وعبرة ||الشيخ : نبيل العوضي
بهذه الطرق؛ ستحظى بحياةٍ أسهل وأكثر مرونة!
تميل الشخصيات المرنة إلى الحفاظ على نظرة أكثر إيجابية والتعامل مع الإجهاد بشكل أكثر فعالية. حيث تعزز المرونة من قدرتك على التعامل مع المشكلات، والتغلب على صعوبات الحياة. وقد أظهرت الأبحاث أنه في حين أن البعض يمتلكون المرونة في صفاتهم منذ ولادتهم، فيمكن أيضًا اكتساب هذه الصفة لمن يفتقرها.
لذا، سواء أكنت تمر بوقت عصيبٍ الآن، أو كنت تريد أن تكون مستعدًا للمرحلة التالية، فإليك عشر تقنيات يمكنك التركيز عليها لتعزيز المرونة لديك والتمتع بحياة أسهل.
1- تحديد الهدف من حياتك
أثناء مواجهة الأزمة أو المأساة، يمكن أن يؤدي العثور على هدف إلى لعب دور مهم في تعافيك وتخطي أزماتك. لأن ذلك قد يعني حينها قدرتك على الانخراط في مجتمعك، أو تطوير حالتك النفسية أو المشاركة في الأنشطة الهامة بالنسبة لك.
2- الثقة في قدراتك
أثبتت الأبحاث أن احترامك لذاتك يلعب دورًا مهمًا في التعامل مع التوتر والتعافي من الأحداث الصعبة. لذا، ذكّر نفسك بنقاط قوتك وإنجازاتك دائمًا.
وعندما تجد نفسك تفكر في أمورٍ سلبية قم باستبدالها فورًا بتعليقات إيجابية، مثل “يمكنني القيام بذلك”، أو “أنا صديق/ أم/ شريك رائع”، أو “أنا جيد في وظيفتي”.
فأن تصبح أكثر ثقة في قدراتك، بما في ذلك قدرتك على الاستجابة والتعامل مع الأزمة، هي طريقة رائعة لاكتساب المرونة للمستقبل.
3- تطوير شبكة اجتماعية قوية
من المهم أن يكون لديك أناس يمكنك أن تثق بهم. حيث إن الاهتمام بأن تكون محاطًا بالأشخاص الداعمين من حولك يعد بمثابة عامل وقائي في أوقات الأزمات.
وعلى الرغم من أن مجرد الحديث عن موقف مع صديق أو أحد أفراد عائلتك لن يؤدي إلى حل مشاكلك، إلا أنه يسمح لك بمشاركة مشاعرك ومن ثم الحصول على الدعم وردود أفعال إيجابية، و ربما التوصل إلى حلول لمشاكلك.
4- قبول التغيير
تعد القدرة على التأقلم تقبل المتغيرات جزءًا أساسيًا من المرونة، فمن خلال تعلم كيف تكون أكثر قابلية للتكيف، ستصبح أكثر استعدادًا للاستجابة للأزمات الحياتية بشكل صحيح.
وغالبًا ما تستغل الشخصيات المرنة هذه الأحداث كفرصة لتجربة أشياء جديدة، في حين أن بعض الناس قد يعجزون عن التعامل مع هذه التغييرات المفاجئة.
5- كن متفائلًا
قد يكون البقاء متفائلًا خلال الفترات السيئة أمرًا صعبًا، لكن يشكل الحفاظ على روح متفائلة آنذاك جزءًا مهمًا من المرونة.
فالتفكير الإيجابي لا يعني تجاهل المشكلة والتركيز على النتائج الإيجابية، بل يعني تفهم حقيقة أن النكسات مؤقتة وأن لديك المهارات والقدرات اللازمة لمواجهة التحديات الصعبة التي تمر بها.
6- رعاية نفسك
عندما تكون متوترًا، قد يكون من السهل عليك إهمال احتياجاتك الخاصة. فعلى سبيل المثال: فقدان شهيتك، وتجاهل التمرين، وعدم الحصول على قسط كافٍ من النوم هي كلها ردود فعل مشتركة تجاه الأزمات.
لذا، ركز على تطوير مهارات التحفيز الذاتي حتى عندما تكون مضطربًا، وخصص وقتًا للأنشطة التي تستمتع بها. فمن خلال الاهتمام بحاجاتك الخاصة، سيمكنك تعزيز الصحة العامة والمرونة لديك، وستمتلك الاستعداد الكامل لمواجهة تحديات الحياة.
7- تطوير مهاراتك في حل المشكلات
تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص القادرين على التوصل إلى الحلول هم أكثر قدرة على التعامل مع المشاكل من أولئك الذين لا يستطيعون. لذا، كلما واجهت تحديًا جديدًا، قم بإعداد قائمة سريعة ببعض الطرق المحتملة لحل المشكلة. فمن خلال ممارسة مهاراتك في حل المشكلات على نحو دوري منتظم، ستكون مستعدًا بشكل أفضل للتعامل مع التحديات الخطيرة.
8- حدد الأهداف
عندما تجد نفسك غارقًا في موقف ما، تراجع خطوة إلى الخلف لتقييم ما هو أمامك، ثم قم بعمل عصف ذهني لجميع الحلول ممكنة، ثم قم بتقسيمها إلى خطوات يمكن تنفيذها. حيث يستطيع الأشخاص المرنون مشاهدة مشكلاتهم بطريقة واقعية ثم وضع أهداف معقولة للتعامل معها.
9- اتخاذ إجراءات لحل المشاكل
إن مجرد انتظار حل المشكلة من تلقاء نفسها لا يؤدي إلا إلى إطالة أمد الأزمة. وبدلًا من ذلك، ابدأ العمل على حل المشكلة فورًا؛ ففي حين قد لا يكون هناك أي حل سريع أو بسيط ينهي المشكلة فورًا، فدائمًا يكون بإمكانك اتخاذ خطواتٍ نحو جعل وضعك أفضل وأقل إجهادًا.
ركز أيضًا على التقدم الذي أحرزته حتى الآن، وخطط لخطواتك المقبلة، بدلًا من أن يحبطك مقدار العمل الذي لا يزال عليك إنجازه. وسيساعدك العمل على تنفيذ الحلول في الشعور بالمزيد من الحماس، ومن ثم تحقيق إنجاز أكبر.
10- استمر في العمل على مهاراتك
قد يستغرق اكتساب المرونة وقتًا، لذا لا تنزعج إذا كنت لا تزال تواجه صعوبات في التعامل مع الأحداث كثيرة المشاكل. حيث يمكن للجميع أن يتعلم المرونة، ولا ينطوي الأمر على أي مجموعة محددة من السلوكيات أو الأفعال. بل يمكن أن تتنوع المرونة بشكل كبير من شخص إلى آخر. ركز فقط على ممارسة هذه المهارات، وتذكر أيضًا أن تستغل نقاط قوتك الحالية.
مراجع
Personal Development | SkillsYouNeed skillsyouneed,Retrieved 20-11-2018. Edited,
Personal development - Wikipedia Wikipedia,Retrieved 20-11-2018. Edited,
10 Tips for Personal Self Development mattmorris,Retrieved 20-11-2018. Edited,