لا تجعل أفكارك وتأملاتك وأحلامك..تبعدك عن حقيقة الواقع
هيام
28 مايو, 2021
لا تجعل أفكارك وتأملاتك وأحلامك..تبعدك عن حقيقة الواقع
يقال : قام فيلسوف و مهندس
لا تجعل أفكارك وتأملاتك وأحلامك..تبعدك عن حقيقة الواقع
برحله تخييميه فى الغابه وبعد أن وصلوا الى بقعه جميله... أعدوا خيمتهم وتناولو العشاء وتسامروا ثم ذهبوا للخيمه للنوم وبعد منتصف الليل... ايقظ المهندس صديقه الفيلسوف وقال له: انظر الى الاعلى فى السماء وقل لى ماذا ترى؟ فقال الفيلسوف: أرى ملايين النجوم فسأله: وماذا تكتشف من هذا؟ ففكر الفيلسوف قليلا وقال: لو قلنا فلكيا ، فهذا يدلنا على وجود مئات وملايين الكواكب والمجرات اما بالنسبه للوقت فتقريبا الساعه الان قبل الثالثه صباحا بدقائق، وبالنسبه للجو....فأظن ان الجو سيكون صحوا وجميلا غدآ ثم أخيرآ فإن الله سبحانه وتعالى يرينا قدرته ، وكم نحن ضعفاء وتافهين بالنسبه لهذا الكون العظيم لكن قل لى انت: على ماذا يدلك هذا المنظر..؟ فقال المهندس بعد ثوان من تفكير أماعمليا فإن هناك من سرق خيمتنا من فوقنا ياشاطر ...... لا تجعل أفكارك وتأملاتك وأحلامك ...تبعدك عن حقيقة الواقع ....حتى تكاد تنساها .... وتنسى اين انت فمن لا يعرف اين هوالان ....لن يصل الى ما يبغاه غدا
طرق علاج ضعف الشخصية
العلاج:
أولًا: علاج سلوكي:
عليك بالقراءة في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم،
ومعرفة كيف تغلَّب على الصعاب التي واجهته أثناء الدعوة،
وسيرة
الصحابة رضوان الله عليهم،
والاستفادة مِن المواقف المختلفة،
وقراءة كل مَن تميز بقوة الشخصية مِن عظماء التاريخ.
يجب أن تُنمي المهارات التي تتميز بها،
وأن تكون قريبًا من الله، وتُكثر من العبادات والطاعات.
ثانيًا: العلاج بالدعم النفسي:
عن طريق تغيير عاداتك بعدم الشعور بالخوف، والتخلص من الشعور بالذنب، وأن تُكَوِّن علاقات طيبة مع الناس، وتضع لنفسك هدفًا قيِّمًا في حياتك،
وأن تتيقنَ أن قوتك تكون مِن الداخل وليس من الخارج، وأن تكون لديك ثقة بأنك ناجحٌ، ومن ثَم يتغير سلوكك إلى سلوك شخص ناجح،
وبإذن الله تصل إلى مرحلة الرضا عن النفس.
عليك أن تكرِّر عدة مرات عبارة: أنا راضٍ عن نفسي، وأقبل نفسي، وأن تتخلص من الأفكار السلبية؛ مثل: فكرة أنك ضعيف الشخصية، وتذكَّرْ أيضًا أهم القرارات الإيجابية التي قمتَ بها في حياتك لتتأكدَ أنك لستَ ضعيف الشخصية.
ثالثًا: طريقة التوليد الذاتي:
وهي الاسترخاءُ وتركيز الذهن، وأن تَتَنَفَّس بعُمق، وتتصور أنك تقوم بعمل ناجح؛ اجلسْ وتنفَّس بعمق، وعد خمسين مرة، وعد تنازليًّا: خمسون، تسع وأربعون، ثمانٍ وأربعون... وهكذا حتى تصل إلى رقم واحد.
كرِّر هذه العملية وأنت تتصوَّر نفسَك في الوضع الذي تُحبُّه، وكنْ مُسترخيًا، والوقتُ المُفَضَّل لذلك هو الصباحُ الباكرُ.
خمسون قاعدة عن فن قبول الاختلاف والتعايش الإيجابي بين البشر
لابد من معرفة التالي عندما نتناقش:
1- أنا لستُ أنت
2- ليس شرطاً أن تقتنع بما أقتنع به
3- ليس من الضرورة أن ترى ما أرى
4- الاختلاف شيء طبيعي في الحياة
5- يستحيل أن ترى بزاوية 360°
6- معرفة الناس للتعايش معهم لا لتغييرهم
7- إختلاف أنماط الناس إيجابي وتكاملي
8- ما تصلح له أنت قد لا أصلح له أنا
9- الموقف والحدث يُغيّر نمط الناس
10- فهمي لك لا يعني القناعة بما تقول
11- ما يُزعجك ممكن ألا يزعجني
12- الحوار للإقناع وليس للإلزام
13- ساعدني على توضيح رأيي
14- لا تقف عند ألفاظي وافهم مقصدي
15- لا تحكم علي من لفظ أو سلوك عابر
16- لا تتصيد عثراتي
17- لا تمارس علي دور الأستاذ
18- ساعدني أن أفهم وجهة نظرك
19- اقبلني كما أنا حتى أقبلك كما أنت
20- لا يتفاعل الإنسان إلا مع المختلف عنه
21- إختلاف الألوان يُعطي جمالاً للّوحة
22- عاملني بما تحب أن أعاملك به
23- فاعلية يديك تكمن باختلافهما وتقابلهما
24- الحياة تقوم على الثنائية والزوجية
25- أنت جزء من كُلّ في منظومة الحياة
26- لعبة كرة القدم تكون بفريقين مختلفين
27- الاختلاف استقلال ضمن المنظومة
28- أبنك ليس أنت وزمانه ليس زمانك
29- زوجتك أو زوجك وجه مقابل وليس مطابقاً لك كاليدين
30- لو أن الناس بفكر واحد لقتل الإبداع
31- إن كثرة الضوابط تشل حركة الإنسان
32- الناس بحاجة للتقدير والتحفيز والشكر
33- لا تُبخس عمل الآخرين
34- إبحث عن صوابي فالخطأ مني طبيعي
35- انظر للجانب الإيجابي في شخصيتي
36- ليكن شعارك وقناعتك في الحياة : يغلب على الناس الخير والحب والطيبة