وددت لو أكتب لو أن صوتي يخرج للعالم ولو لمرة لو يمكنني البوح، اللوم، العتاب، حتى الفرح. كنت أكتم مشاعري، أخبىء السطور، أخفي الكلمات، وأمسح حروفها.
بداية
وفي كل المرات التي هربت مني كتاباتي
شعرت أنني عارية، ولا أحد يستحق أن يراني عارية.
ولكني أستحق أن أعبر عن ذاتي، أن أتجرد من مخاوفي، أصل إلى مساحتي الأمنة،
أتحدث الي هذا العالم المزدحم، ولكن على طريقتي.
أواجهه نفسي والواقع ببعض الكلمات التي طالما أحتفظت بها...
الكثير من الخيبات جعلت لي صوت مرتفع داخل يومياتي فقط.
فأنا لا أجيد لعب دور البطله، تهزمني دوماً الاضواء.
حين ينتظرني أحد فأنا في الغالب لا أتي.
أكره الانتظار وأن ينتظر مني الآخرين شيء.
أحب الوصول مبكراً، وأن لا ألفت الإنتباه بوصولي المتأخر.
أظن أن كسب المزيد من التأييد، يعني بالتأكيد المزيد والمزيد من الأعداء، وأنا أود أن أعيش في سلام.
أغني في صمت، أرقص في الخفاء، أخفق أيضًا دون لوم.
وهنا في ملهم قررت أن أطل برأسي فقط أنظر إلي العالم من خلف ستار .
أخبر نفسي والجميع أنني أملك خيال يطير وكلمات تتصارع في رأسي، وأن العالم بأكمله يبدأء وينتهي عندما أكتب ..
لذلك سأكتب.....

تعليقات
إرسال تعليق