القائمة الرئيسية

الصفحات

أنتصارات حزينة.ربما الآن أو غدًا .. و ربما لاحقاً جدا لكنك ستنتصر

أنتصارات حزينة.ربما الآن أو غدًا .. و ربما لاحقاً جدا لكنك ستنتصر

 
أنتصارات حزينة

.ربما الآن أو غدًا .. و ربما لاحقاً جدا لكنك ستنتصر .

لا شعور بإستطاعته وصف إنتصار جندي بحربٍ بُترت فيها يَداه ! و إستوطنَ الحزن أطرافه

هي المرةِ الاولى التي أَكتبُ فيها عَن إنتصاراتي الحَزينة ! إنتصاراتٌ لأنها أحرقت من نفسك حتى إحترقت ،هي إنتصارات لَم أقبل بها تَهنئة لأنها كانَت إنتصارات ليست دموية لكن مُدَوِية !

هي المَرة الاولى التي أحظى بها بشرفِ التعبير بِبَذَخ لأصفِ أشرَسِ المعاركِ الصامتة ! التي تدورُ في خُلدِ الذاتِ بينَ أسوارِ ضجيج الصمتِ و الملامح الباهتة !

نَعم يا سادة اليوَم أحرزتُ نصراً عظيم .. اليوم إنسلختُ من سلسلةِ هزائمٍ متتالية إبتدأت بمعرفتي حقيقةً نسفت كل ما مَرّ علي و إنتهت بتجاوزي لأعظم أحلامي التي لم أحققها

كَم مرةً أيها الإِنسي حملتَ جثمانَ روحك على كَتفيكَ المثقَلة و قرأتَ فاتحَةً لتنكوي عنكَ جراح البلائاتٍ ، سَقمِ الخيبات و مُرِ المذاقات و حرارةِ الصفعات ؟ كَم مرةً أعلنتَ الحداد ؟ و فررتَ هارباً لفلواتِ اللا مكان ،

اليوم عَرفت أنني لا أنتمى للحشدِ ، و بَلغ فهمي لحريتي عندما أدركت أن العزلة بلمساً و لا تنقض علي بأضفارها و مخالبها

أنها مرآةً نرى حقيقة ذواتنا من خلالها ، هي ليست مرحلةً للجلد بل للمواساةِ و التقديرِ لكاهِلكَ المتعب

وسنينِكَ المترفة بالأرق ، ولإنثناءاتِ مُحياك المتبدلة بينَ قَوس تطلق به إبتسامة كالكَرّ و تجاعيدُ حزنٍ تجوب كالفرّ ،

فلتأخذ هدنةً من البناءِ والهدم و البساطةِ والتعقيد ، إسترح عن كل موقف و إستقر في محطة تُهديكَ راحةً و تضفي عليكَ من ذراتِ الأمان.

انتفاضة

انتفاضة جاءت على مضض؛ جرتني من حالة هذيان وذهول مهولين .

ارتجلت اليوم في أفكاري، كانت هذه المرة الأولى في حياتي التي أخالف قوانيني فيها. فأنا أخط كل شيء مسبقا كأي أنثى غربية تمتلك زمام الأمور. ارتجلت وخنت أفكاري دون أن أبالي بإعدامي دون شفقة لحدودي وخطوطي الحمراء المرسومة بخط عريض. تغاظيت عن كل شيء وأردت أن أجرب إحساس التمرد القابع داخل روحي سنين مضت، أردت أن أختبر قدرتي وأكتشف حدود شجاعتي.

دمت بخير لي يا نفسي⁦❤️⁩

ارتجلت وما ظننت أنني قد أنسى نفسي وأمسي مغمضة العينين عن الواقع الغامض والمختبئ خلف جدران الحقيقة الزائفة. ارتجلت وانجرفت داخل دوامة الشجاعة والخوف، كنت تائهة لحد كبير لدرجة أنني رفعت الراية البيضاء، وسمحت للزمن أن يقودني نحو مستقبل مجهول. لولا يد رقيقة ومحنة جرتني من ذلك السراب المخيف، يد أمسكتني وضمتني حتى استكانت أنفاسي وثبتت أقدامي على مستقبل مرسوم . طيبت على وجنتي بحب ومودة حتى اتزنت أفكاري واطمأنت هواجسي، حتى تنفست الصعداء وتمسكت بآمال جديدة.

هذه المرة لم ارتجل سدى، فقد صادفتك وعلمت أنك لن تخذلينني أبدا ما دمت ممسكة بيدك .

دمت لي بخير يا نفسي❤

تعليقات

الفيديو الثالث