![]() |
| الهمبرجر والبيف برجر |
الفرق بين الهمبرجر والبيف برجر
النوع.
التسمية.
نوع اللحم.
المنشأ.
الهمبرجر والبيف برجر الفرق بينها يكمن في نوعية اللحوم المستخدمة في صناعة كلٍ منها، فيما يلي نعمل على شرح ماهية الهمبرجر والبيف برجر كلٍ على حدة:
الهمبرجر والبيف برجر : أوجه الاختلافات والفرق بينها
النوع: كلاً من الهمبرجر والبيف بيرجر من أنواع البرجر، يختلف فيها اللحم المستخدم في تكوين هذه الوصفة، فمن الممكن أن تكون من لحم الخنزير أو اللحم البقري، ولحم الدجاج، والديك الرومي، حتى من الممكن أن تكون من البروتينات النباتية التي (الفاصولياء والخضار)، وغيرها.
اكتشاف المزيد
والجبن
البرجر
وخبز
بيرجر
جبنة
لحم بقري
شرائح لحم
الهمبرجر
لحم البقر
همبرجر
التسمية: الهمبرغر جاءت تسميته من مدينة هامبرغ الألمانية التي تم صناعتها فيها أول مرة، أما البيف برجر ترجع تسميتها لنوع اللحم الذي تصنع منه، وهو لحم البيف أي لحم الخنزير.
نوع اللحم: تختلف الهمبرجر عن البيف برجر من حيث نوعية اللحم المستخدم في تحضير الصنفين، وفيما يلي موجز عنها:
الهمبرجر: وهي شطائر مصنوعة من شرائح لحم البقر المفروم والمتبل بالملح والفلفل يتم تشكيلها على شكل دوائر سميكة بعض الشيء يتم شويها أو قليها قبل تقديمها، يتم تقديمها على شكل فطيرة تشبه الكعكة الطرية ويضاف إليها الخس وشرائح الطماطم والبصل والمخلل والجبن، كما ويضاف إليها الكاتشب والخردل والمايونيز.
البيف برجر: شطيرة لحم مكوناتها نفس مكونات الهمبرجر تماماً، لكن يضاف لها شرائط لحم الخنزير المقدد.
المنشأ: الموطن الاصلي للهمبرجر يعود إلى مدينة هامبورغ في ألمانيا حيث اشتهرت تلك البلدان في طبخ اللحم البقري، قام المهاجرين بنقل هذا الطبق إلى الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر، انتشرت هذا الطبق في جميع أنحاء العالم وتصدر قائمة الوجبات السريعة مثل ماكدونالدز وبرجر كنج، أما البيف برجر لا توجد معلومات كافية حول منشأهُ.
طريقة عمل الهمبرجر مثل المطاعم
بالإمكان اتباع هذه الوصفة والتي تعد افضل وجبه في ماك، بطريقة سهلة بحسب ماهية عمل أشهر وصفات المطاعم المشهورة، بما في ذلك ماكدونالدز، فيما يلي نعمل على شرح المكونات وطريقة التحضير بحسب طريقة أشهر شيفات المطاعم المشهورة:
المكونات: لتحضير طبق هَمبرجر شبيه بالذي يقدم بالمطاعم نحتاج إلى المكونات التالية:
رطل لحم بقري مفروم.
نصف ملعقة صغيرة من ملح البحر.
ربع ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود.
أربع حبات من خبز الهمبرغر (الصمون المدور).
طريقة التحضير: يمكنك تحضير الهمبرجر من خلال اتباع وصفة أفضل شيفات المطاعم المشهورة عالمياً:
في البداية يجب تجهيز الشواية وتشغيلها على حرارة متوسطة.
في هذه الأثناء يتم خلط اللحم البقري المفروم بعد إضافة الملح والفلفل.
القيام بتشكيل اللحم على شكل أقراص دائرية صغيرة.
يجب وضع على الشواية بعد التأكد من سخونتها.
ترك الشواية لمدة بين ثلاثة إلى أربعة دقائق قبل قلبها للجانب الآخر.
الانتظار مدة ثلاثة دقائق قبل رفعها عن النار.
وضع شريحة اللحم داخل خبز البرغر قبل تقديمها.
في هذه المرحلة يمكن إضافة الطماطم و الخس والبصل والمخلل.
بعد ذلك يتم إضافة الكاتشب والخردل والمايونيز.
طريقة عمل البيف برجر مثل المطاعم
فيما يلي نذكر طريقة صنع البيف برجر بحسب شيفات المطاعم المشهورة محلياً وعالمياً من حيث المكونات وطريقة التحضير:
مكونات: لا تختلف مكونات البيف برجر عن مكونات الهمبرجر كثيراً، حيث يضاف لها شرائح لحم البيف أي الخنزير المقدد، والجبن، وفيما يلي يتم عرض المكونات:
رطل لحم بقري مفروم.
نصف ملعقة صغيرة من ملح البحر.
ربع ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود.
أربع حبات من خبز الهمبرغر (الصمون المدور).
أَربعة شرائح لحم مقدد.
أربعة شرائح جبنة شيدر.
طريقة التحضير: لتحضير البيف برجر بالطريقة التي تحضر في المطاعم يجب اتباع الخطوات التالية:
البدء بتجهيز الشواية وتسخينها على درجة حرارة متوسطة.
في هذه الأثناء يجب خلط اللحم المفروم مع الملح والفلفل.
بعد ذلك يتم تشكيل اللحم على شكل أقراص دائرية.
يجب وضع الأقراص في الشواية لمدة بين ثلاثة إلى أربعة دقائق قبل قلبها للجهة الأخرى.
الانتظار لمدة ثلاثة دقائق قبل رفعها عن النار بعد التأكد من نضجها أضيفي إليها شرائح الجبن ودعها تذوب قليلاً.
في تلك الأثناء يجب القيام بقلي اللحم الخنزير المقدد.
يتم تحميص خبز البرجر على الشواية.
يتم إضافة أقراص اللحم والجبن إلى خبز البرجر.
في هذه المرحلة يمكنك إضافة أي إضافات أخرى ونكهات وصوص للشطيرة.
فوائد تناول البرجر
غناها بالبروتين.
احتوائها على مزيج من العناصر المغذية.
تحسين الحالة المزاجية.
يمكن إضافة الخضار فيها التي تدعم العناصر المغذية بالجسم.
بالرغم من أن البرجر من المأكولات سريعة التحضير إلا أن يمتلك عدة خصائص غذائية، فيما يلي نذكر بعض تلك الخصائص:
غناها بالبروتين: تعد من المصادر العالية للبروتين والتي تعمل على تقوية الكتلة العضلية في جسم الإنسان، كما أنها من الأطعمة المشبعة.
احتوائها على مزيج من العناصر المغذية: يحتوي لحم البرجر أيضاً على خصائص مغذية مثل: فيتامين ب والحديد والزنك والنياسين والمعادن، تعد تلك الخصائص مهمةً جداً في تعزيز طاقة الجسم.
تحسين الحالة المزاجية: تعد من الأطعمة اللذيذة والمغذية، حيث تحافظ على الصحة العقلية، بعد تناول وجبة البرجر تفرز الهرمونات مادة تعمل على تعزيز المزاج.
يمكن إضافة الخضار فيها التي تدعم العناصر المغذية بالجسم: بالرغم من إن البرجر لذيذ ومغذي إلا أنه يمكنك إضافة بعض الخضار مثل: الخس والطماطم والبصل والأفوكادو والمخلل والفطر، أن إضافة مثل تلك الإضافات تسهم في زيادة العناصر الغذائية.
أضرار تناول البرجر
زيادة الوزن.
ارتفاع نسبة الكوليسترول.
زيادة خطر الإصابة بالسكري.
الإصابة بالالتهابات المزمنة.
زيادة خطر الإصابة حصوات الكلى.
بالرغم من أن البرجر يعد من المأكولات الأكثر طلباً عند الصغار والكبار إلا أنها تملك بعض الأضرار، فيما يلي نذكر بعض تلك الأضرار لتناول البرجر:
زيادة الوزن: يحتاج المرء من عمر 26 إلى 50 سنة إلى 2000 سعرة حرارية يومياً، وفقاً للتوجيهات الغذائية الأمريكية في الأعوام 2020 و2025 ميلادي، تحتوي وجبة البرجر الواحدة ربع رطل على 740 سعرة حرارية، 57٪ دهون أي أنها وجبة البرجر الواحدة تعادل نصف السعرات الحرارية، لذا يعد تناول وجبة البرجر مرتان في الأسبوع يعرض الجسم لزيادة الوزن والسمنة، لأن هناك إضافات أخرى لوجبة البرجر نحو اللبن، والبطاطس المقلية وغيرها.
ارتفاع نسبة الكوليسترول: إضافة اللحوم الحمراء المليئة بالدهون في إعداد وجبة البرجر يساهم في زيادة نسبة الكولسترول في الدم، يميل الكولسترول إلى الالتصاق في جدران الأوعية الدموية مما يساهم في ضيقها مما يخفف من جريان الدم داخلها وبالتالي هذا ما يؤدي إلى الإصابة بالأمراض القلبية مثل الجلطة والسكتة القلبية، إشارة الدراسات بأن المستويات العالية من الدهون المشبعة والأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في البرجر تساهم في زيادة الكولسترول.
زيادة خطر الإصابة بالسكري: عند تناول البرجر في المطاعم أو المنزل يلجأ البعض إلى تناول العصائر إلى جانب البرجر، عند إضافة الكاتشب والمايونيز وخبز البرجر مع العصائر فإن هذا ما يسهم في رفع نسبة السكر في الدم مما يضعف عمل الأنسولين وبالتالي الإصابة بداء السكر.
الإصابة بالالتهابات المزمنة: تناول الأطعمة المضافة للبرجر مثل: الدقيق الأبيض والكعك ولحم الخنزير والجبن والتوابل السكرية والبطاطس المقلية تعد من الأطعمة التي تساهم في الإصابة بالالتهابات، حيث أثبتت الدراسات بأن تناول الأطعمة التي تسبب التهابات بنسبة كبيرة تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب المزمنة.
ارتفاع ضغط الدم: تعد البرجر من الأطعمة الغنية بالصوديوم مما يؤدي إلى رفع ضغط الدم، من المعروف بأن ارتفاع الضغط المزمن من العوامل الخطرة التي تشير إلى الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
زيادة خطر الإصابة حصوات الكلى: في الواقع إن تناول الأطعمة الغنية بالبروتين الحيواني قد يؤدي إلى زيادة إفراز حمض البوليك، هذه العوامل التي تؤدي إلى الرواسب المعدنية التي تشبه الصخور، مما يؤدي إلى الشعور بالألم.
