آخر المنشورات

من أغرب قضايا المحاكم.. «القرد السارق» يحبس صاحبه وحديقة حيوانات الجيزة ترفض استقباله

يحبس صاحبه وحديقة حيوانات الجيزة ترفض استقباله
 يحبس صاحبه وحديقة حيوانات الجيزة ترفض استقباله

  فى عام 1949م، شهدت مصر حادثًا غريبًا، وهو ظهور  القرد النشال، حيث تمكن البوليس المصري من القبض على قُرداتي أثناء قيامه بعرض ألعابه للجمهور؛ إذ انتهز القرد فرصة الازدحام فنشل حافظة نقود أحد المتفرجين، الذي ذهب للقضاء كي ينصفه. 

من أغرب قضايا المحاكم.. «القرد السارق» 

كان "القرد النشال" صاحب الضجة فى عام 1949م مجنونا ومهووسا بالسرقة، فقد امتهن صاحبه المهنة التى انتشرت في مصر منذ القرن التاسع عشر، وعاش في منطقة "عزبة القرود" القريبة من غمرة بالقاهرة، وكان صباحا يُقيد قرده بالسلاسل ويحمل دفه كي يراقصه للجمهور فيضحكهم، إلا أن القرد كان غريبًا فقد كان يهوى القفز على المتفرجين، الذين يفاجأون أنهم لم يكن يضحكهم بقدر ما كان يسلب نقودهم، وبعد تكرارها كان عليهم التوجه لقسم الشرطة لتحرير محضر ضد القرداتى.

وقف القرداتي المسئول عن القرد النشال يدافع عن نفسه بأنه غير مسئول عن قيام القرد بالسرقة، ولم تقتنع المحكمة بأقواله فحكمت بحبسه 6 أشهر، وأمرت بتسليم القرد إلي حديقة الحيوان بالجيزة، ولكن الغريب أن حديقة الحيوان في الجيزة رفضت استلام القرد؛ مخافة أن يكون القرد النشال سبباً في تعليم القرود الأخرى فنون السرقة.

بعد قضية "القرد النشال" تدوالت محاكم مصر قصة "القرد الشاهد" التي حدثت في الجيزة في نهايات أربعينيات القرن الماضي، فهي  قصة غريبة جدا، حيث وقف رجل في الخمسين من عمره أمام محكمة جنح الجيزة يدفع عن نفسه تهمة التسول وأخبر القضاء أنه يعمل قرداتي، وبعد قليل اقتحمت المحكمة فتاة تمسك بيدها قردا، حيث أخبر المحامي أن هذا القرد هو شاهد نفي للمتهم، وهو دليل الإثبات علي أن المتهم قرداتي وليس متسولا، ورد القاضي قائلا:"إن استجداء المتهم يعد تسولا ولو في يده قرد فلم يكن من الدفاع، إلا أنه قام بالرد قائلا"إذن حديقة الحيوان متسولة فهي تجمع القروش لقاء مشاهدة الزائرين لمجموعة من الحيوانات من بينها القردة، لتحكم المحكمة بالبراءة".

كان القرداتى في مصر يعطى دائما للقرد اسم "ميمون"، وكان أصحاب المهنة لهم قواعدهم، فأغلبهم يعيشون في مساكن عشوائية سواء فى الإسكندرية أو القاهرة ، وقد كانوا دائمى الترحال في كافة المحافظات، حيث توجد لهم صور فوتوغرافية في أسيوط وأمام دار الأوبرا وغيرها.


وانقرضت مهنة القرداتي في مصر في عصرنا، وتظهر الصور الفوتوغرافية النادرة في نهايات القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين تقاليد القرداتي الذي يحمل قردا يقوم بإرقاصه، وهي مهنة كانت أقرب للتسول كما يؤكد المؤرخون.

مثلت السينما المصرية شخصية القُرداتى الذي يعلم القرد السرقة في الفيلم الشهير "القرداتى" بطولة الفنان الراحل فاروق الفيشاوى وسُمية الألفي، حيث يقوم فتوح بعد خروجه من السجن بالتدريب على مهنة القرداتى، وينجح في تدريب قرد فنون السرقة.


يذكر أن الأجهزة الأمنية بالجيزة ألقت القبض على مالك النسانيس الهاربة، والتي أثارت ذعر سكان منطقة حدائق الأهرام، و تبين هروب اثنين من النسانيس من شقة شاب يقوم بتربيتها، حيث قامت النسانيس بفتح النافذة والهروب إلى الشارع.


وقام رجال المباحث وأخصائي من الطب البيطري، وآخر من حديقة الحيوان بمطاردة النسانيس، واستدراجهما بالمأكولات بعد وضع نسبة من المخدر بها حتى يتمكنوا من السيطرة عليهما، والإمساك بهما.


وكانت منطقة "حدائق الأهرام" قد شهدت انتشارا أمنيا، بعد تعدد الشكاوى من قاطني منطقة الهضبة بمشاهدة نسانيس تتجول أعلى شرفات العقارات وعلى الأشجار، وتم تداول منشورات على موقع التواصل الاجتماعي، وبلاغات من أهالي حدائق الأهرام. 

غير معرف
غير معرف
تعليقات